الجمعيات السرية المسماة به والماسونية، قبل أن تدخل في المراحل النهائية من أشكالها التنظيمية التي عرفت بها أخيرأ منبثة في جميع بلدان العالم مسخرة الشعوبها ومسيطرة عليها مرت بأطوار عديدة كانت فيها تتلون وتتغير طبقا لمقتضيات كل عصر وظروف كل بيئة، وجهود الجماعات اليهودية في كل مرحلة من مراحل التطوير والإنتشار الأخلاقي بأسلوب العمل المعبر عن تعاليم البروتوكولات وغيرها كانت تكلفهم زمنا طويلا من العمل المتواصل والتخطيط الدقيق وكان كل جيل عليه أن يصنع لبنة في بناء الوهم الكبير لتحقيق أطماع الذين سجلوا ودونوا جشعهم وحقدهم على مقدرات التعاليم والقيم الأخلاقية في: «بروتوكولات صهيون.
ومن المراحل التي مر بها العمل التنظيمي الحركي لجمعيات المذهبية الماسونية والتي أخذت أهمية تخطيطية منظمة هي مرحلة طويلة ومتداخلة تمتد عبر القرن الثامن عشر والتاسع عشر وأوائل القرن العشرين (1) .
ولقد كانت هذه المرحلة مرتبطة بما طرأ على حياة الجماعات اليهودية داخل
للتوسع ومزيد من المعلومات حول هذه المرحلة يمكن الاستفادة من: