فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 431

من الأشياء التي تزيد في حيرة المرء عندما يتابع الأطماع اليهودية هو أنه كيف تتشكل الطبيعة اليهودية من أجل تحقيق أطاعها وتسخير كل ما يمكن تصوره من أجلها ويتمثل هذا في طبيعة عضوية المحفل الماسوني، فرغم أن الجمعيات الماسونية في صلب تخطيطها وأطاعها أنه حيث توجد الجمعية الماسونية فمن الواجب أن تتحول جموع المجتمع الذي توجد فيه الجمعية الماسونية إلى عضويتها ليتيسر للقوى اليهودية أن تسود بعد ذلك المجتمع الإنساني وكأنه قطيع من الحيوان قد ألف أسلوب راعية، الا أن التنظيم الماسوني لا يترك أمر الدخول في عضويته عفوية ولمن شاء

والماسونية كما أشرنا نضع قيودة في منتهى الدقة والحيطة، حتى تزيد من فكرة إضلال الراغب أنه ليس بصدد عمل عادي وإنما هو سبيل الإنخراط في عضوية هيئة إنسانية كبرى من أجل معاني الخير والسلام.

ولما كانت العضوية الماسونية بمجرد أن يحملها من استطاعت القوى اليهودية أن جنده وتتصيده فإنه لا بد وأن يتجرد من كل ولاء للوطن أو الجنس أو القومية أو أية عقيدة أخرى يؤمن بها، لذا كان لزاما أن يمر العضو الماسوني بمجرد انخراطه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت