من الأشياء التي تزيد في حيرة المرء عندما يتابع الأطماع اليهودية هو أنه كيف تتشكل الطبيعة اليهودية من أجل تحقيق أطاعها وتسخير كل ما يمكن تصوره من أجلها ويتمثل هذا في طبيعة عضوية المحفل الماسوني، فرغم أن الجمعيات الماسونية في صلب تخطيطها وأطاعها أنه حيث توجد الجمعية الماسونية فمن الواجب أن تتحول جموع المجتمع الذي توجد فيه الجمعية الماسونية إلى عضويتها ليتيسر للقوى اليهودية أن تسود بعد ذلك المجتمع الإنساني وكأنه قطيع من الحيوان قد ألف أسلوب راعية، الا أن التنظيم الماسوني لا يترك أمر الدخول في عضويته عفوية ولمن شاء
والماسونية كما أشرنا نضع قيودة في منتهى الدقة والحيطة، حتى تزيد من فكرة إضلال الراغب أنه ليس بصدد عمل عادي وإنما هو سبيل الإنخراط في عضوية هيئة إنسانية كبرى من أجل معاني الخير والسلام.
ولما كانت العضوية الماسونية بمجرد أن يحملها من استطاعت القوى اليهودية أن جنده وتتصيده فإنه لا بد وأن يتجرد من كل ولاء للوطن أو الجنس أو القومية أو أية عقيدة أخرى يؤمن بها، لذا كان لزاما أن يمر العضو الماسوني بمجرد انخراطه في