التنظيم الماسوني بمراحل أو بأشكال تنظيمية قائمة في الأصل والأساس على الزيف والخداع وانما هي مراحل من العمل لاختيار معدن العضو الجديد ومعرفة مدى كفاءته وقدرته على تحمل وقيادة الأعمال التخريبية والتدميرية في مجالات الأخلاق والسياسة والاقتصاد. من هذه المراحل:
1-مرحلة ابتدائية رمزية: وهي المرحلة التي تكون فيها تعاليم الماسونية وشكل العضوية وأعالها وأجهة من بريق الدعاية وأسلوب الخداع القائم على عبارات وشعارات فارغة. 2 - مرحلة متوسطة أو ملوكية - وهي التي يصبح العضو فيها من الكفاءة أو الصلاحية بحيث يخول له ممارسة وجوده الشخصي بالسؤال أو تلقي المعلومات عن حياة مملكة الماسون التي يعمل لها أعضاء الماسون لتشمل العالم بأسره. 3 - مرحلة كونية، ومن الممكن التعبير عنها بأنها «الحالة، داخل حركة ونشاط الجمعيات الماسونية التي تضم النخبة الممتازة والصفوة الذين اختبروا بالعمل الماسوني فاثبتوا جلدهم وكفاءتهم ليكونوا من حكام الماسون، حتى يمكن لهم أن يؤدوا دورهم العالي، في خدمة مملكة الماسون، العالمية وذلك بما يقومون به من اشراف وتوجيه وقيادة للمحافل المحدودة
ومن العجيب الذي يملا النفس بالحيرة أن للإسونية قسمة مقدسة، قد انتهت اليه القوى اليهودية المدبرة بعد جهود العمل السري المتواصل، وبعد محاولات دائمة من أجل تطوير العمل الماسوني وقدرته على الانتشار، ومن أجل الترفي من حضيض معنى الفكرة الماسونية ولفظها إلى صيغة جذابة وعبارات مرنة ذات وقع نفسي مطمئن بالعظمة والقداسة المصنوعة زيفة وتضليلا يمكن سوق أكبر عدد من البشر إلى زيف ما تهئ القوى اليهودية المديرة للجمعيات الماسونية حتى يلقى في روع العضو الماسوني أنه أمام قداسة تنظيم انساني كبير.
ويقول القسم فيما سجل عن بعض المحافل: