فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 431

الجذور التاريخية للتنظيم الماسوني):

ليس من اليسير أن يعثر الباحث على جملة منطلقات تاريخية في مرحلة محددة من عمر العمل التنظيمي لعمل واضعي الأسس العقائدية للاسونية بحيث تعتبر هذه المرحلة هي الجذر التاريخي الذي نشأت فيه الماسونية، ولأنها جمعية ذات فروع ومجالات وميادين متعددة ومتشعبة في مختلف بلدان العالم القديم والحديث فإنه ليس من السهل أيضا تحديد طبيعة الظروف والمؤثرات الإجتماعية والاقتصادية التي يمكن أن تكون المنظمات الماسونية عم إنسانية يتوجه بها إلى الجماعة الإنسانية على ضوء العرض الإدعائي القائل بأن الماسونية ننظم إنساني كان في خدمة الجماعة الإنسانية بأسلوب التستر والخفاء شأنه في ذلك أنه تطور بالأعمال السرية التي كانت في المجتمع الإنساني القديم في مراحل تناقضاته وصراعاته؟!!! >

وعلى هذا فإنه ليس لدى الباحث ما يعاون على الوقوف الموضوعي في هذه القضية حين يتناول الجذور التاريخية للحركة الماسونية سوى ما يمكن ترجيحه بالدراسة المقارنة بين مختلف المصادر التي تحدثت عن الماسونية ما بين مؤمنة بها مدافعة عنها وما بين منكرة لها محاربة لكل ما تمثله.

ورغم أن هناك مرحلة في دراسة التاريخ اليهودي العام نرجح أنها المرحلة الطبيعية لإمكان نشأة وتكوين الفكر السياسي والعقائدي الذي تعبر عنه الجمعيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت