لعل الماسونية من بين التنظمات السرية تقوم على نمط فريد ومتميز من العمل التنظيمي، وذلك بسبب طبيعة أهدافها، ولذلك فقد أخذت منذ أول عهدها و بالتنظيم».
وقد لاحظ الباحثون أن البناء التنظيمي في الماسونية قد أخذ الشكل الطبقي في التدرج التنظيمي، ضمانا للسرية ولإفساح المجالات أمام القيادات التي يفرزها العمل التنظيمي وتصلح للقيادة والتصدي.
ولوائح التنظيم الماسوني طبقا لمعلومات «فورستيه» تحتوي على سبع طبقات تستوعب هذه الطبقات أو تضم بين جنباتها خمسة وعشرين درجة.
الطبقة الأولى فيها من الدرجات ممن يحمل لقب شغيل، ورفيق، وأستاذ.
والطبقة الثانية فيها من الدرجات من يحمل لقب: أستاذ سري وأستاذ كامل، وأمين سر مخلص، وحاكم قاضي، وقيم
والطبقة الثالثة: فيها من الدرجات: أستاذ منتخب من تسعة، ومنتخب من خمسة عشر، وفارس جليل.
والطبقة الرابعة فيها من الدرجات: أستاذ أعظم بناء وفارس القوس ومنتخب
كبير،