قال حرام
إن النجاح في الأعال يزيد العامل نشاطا وحزمة. فعندما رأينا نجاحا في مساعينا تنسيمنا خيرة. وقد ثبت عندنا أنه لولا ثباتنا في وجه تلك القوة وتهالكنا في سبيل الذب (1) عن الدين لكانت أورشليم بأسرها سقطت من أيدينا ولكان شعبها اليهودي عن بكرة أبيه مال الى تعاليم ذلك الدجال يسوع، لأن المبشرين بعد موته كانوا على سذاجتهم يسحرون الشعب.
ذلك النجاح الباهر جرأنا على أن ننشئ فروعا لهيكلنا الرئيسي في النواحي قبل أن يزداد انتشار المبشرين بتعليم يسوع وقبل أن يكثر المائلون اليه. فقسمنا الهيئة المؤسسة إلى قسمين، قسم منها مكث في أورشليم يتابع الجلسات برئاسة الملك ويقبل الداخلين وينشطهم، واظب السير على الخطة الزاهرة التي ذكرت وقسم
(1) الدفاع.