العمل
على إدخال عناصر جديدة في الماسونية
شرع التسعة المؤسسون الا الملك (1) بنشرون دعوة الجمعية فتفرقوا أولا في مدينة أورشليم وأخذوا يكتبوا أسماء الطالبين ويأتون بهم زرافات ويدخلونهم الى الهيكل ويشركونهم ولا يطلعونهم، الا بعد حلف اليمين، على غاية الجمعية الظاهرية أي «محاربة رجال يسوع، العاملين على تفويض الديانة اليهودية وبدأوا يموهون عليهم بأن هذه الجمعية القوة الخفية، كانت منذ القديم ثم توارت فأحياها الملك إرادة أن تكون الذريعة القوية لقهر أعداء الدين الذين ينتشرون في كل صفع بهمة لا تعرف الملل.
قال حيرام: وكنا نشرك معنا كل انسان دون أن نتقاضاه شيئا من المال فوفر عددنا جدة وأخذنا نناهض رجال يسوع بكل جدة وغيرة وتستعمل كل ما أستطعنا من الحيل والذرائع لأجل ايقاف الشعب عن الانضمام اليهم ولم نكن
(1) الملك اوربيا رئيس الجمعية الأول لا يمكنه مقامه الملوكي من التجول کرفقائه العمانية ولذلك استثناه
النص.