موافقين على رغبتي وهي أن أجعل الدرجة الثالثة مختصة به ومدعوة باسمه فقد استوجب أن تخلد ذكره وتجاهر بشكره ونذيع فضله لأنه أول من عرض له فكر في تأسيس الجمعية فهو مبتكر هذا الفكر العظيم. وقد منحته لقب معلم، لأنه في اعتباري، ويجب أن يكون في اعتباركم أيضا المعلم، فهو أحق بهذا اللقب من الدجال يسوع الذي انتحل لنفسه ألقابا جمة منها لقب معلم، فلذلك نطلق على الدرجة الثالثة اسم «درجة المعلم حيرام» .
ولما كان أخونا حيرام يتم الأب، لأنه فقد أباه إذ كان طفلا ولم يعرفه وإنما عرف أمه الأرملة رأيت أن أسمي، جمعيتنا باسم «الأرملة، وأحب أن توافقوا على هذه التسمية فمنذ الساعة ندعي نحن المؤسسين أبناء الأرملة، وكل عضو من الجمعية يلقب بابن الأرملة، إلى منتهى الأجيال لأننا نعتقد أن جمعيتنا ستثبت إلى منتهى الأجيال. إن كل ما نكافئ به أخانا حيرام لهو قليل بجانب فضله فنحن
حقيقون بأن نكافئه بأكثر مما اقترحته عليكم، على أن لقب والأرملة، مطابق الجمعيتنا لأن الأرملة تحتاج إلى العضد والمساعدة، فيكون هذا اللقب رمزة إلى ما يجب أن يكون بين أعضاء جمعيتنا من التعاضد والتعاون واعترافا بفضل أخينا حيرام. أفتوافقون على ذلك؟ فوافقوا عليه وسجل.