في إنشاء
جمعيات تابعة للاسونية ومغايرة لها اسما
بعد ذلك الجهاد الذي أدى إلى نتيجة عظيمة وحصلنا به على نجاح لامع فوق ما كنا نؤمله، وبعد أن ركزنا أعمالنا على أسس متينة ومشينا الهياكل الفرعية على أحسن نظام مقيدة بأوامر الهيكل الرئيسي عدنا كلنا إلى أورشليم) وعقدنا اجتماعا حضره التسعة المؤسسون. فبسط كل منا الأعمال التي أتاها قيام بمهمته وذكر ما أسسيه من الهياكل الملحقة. فكان سرور الملك هيرودوس عظيما من ذلك النجاح، زيادة على فرحه السابق بوقوفه أثناء تغيبنا على كل ما أسفرت عنه مجاهدتنا من الفوز والإزدهار، إن بإرهاب الدجالين ومن يميل اليهم أو يشاركهم وأن يهزمهم، وإن بقتل عدد منهم بما تيسر من الحيل. وكان سرورنا أعظم بعرقلة مساعيهم وتبشيراتهم وتمزيق إشراكهم، فقد وقفنا بذلك تيارهم وأمسكنا الناس عن حضور مجتمعاتهم. غير أن بعض السذج ما كانوا يرعون وعرفنا أنهم يشاركونهم بعقيدتهم سرأ و بنکرون ذلك علينا خوفا من أن ننتقم منهم ونذيقهم ما أذقنا أسلافهم اما نحن فلم نكن نعبأ بهم لأنهم كانوا من الطبقة الدنيا.
(1) في هوامش اعوض الخوري، يقول: يتضح أن هذا الكلام لم يكن من لسان حيرام وحده بل من لسان
جميع الإخوان المؤسسين الذين تفرقوا في فلسطين.