مما يحير حقا هو تلك المقدرة العجيبة عند اليهود على التطور العملي في تطويع الزمان والمكان على تنفيذ ما يخططون له.
فمنذ أخذت القوة الخفية، تعمل عملها في توجيه الأجيال اليهودية، واليهودية العالمية تمثل الخطر المحدق بالأمم والشعوب ليتيسر لدعوة الجنس المدعى أن تقوم وتنتشر، ثم يتاح لهم حكم العالم والسيطرة عليه.
ولقد لعبت الماسونية اليهودية في العصر الحديث دورة خطيرة حين استطاعت أن تحظى بالأمن والطمأنينة على محافلها ومنتدياتها وأصبحت من خلال تواجد القوة الخفية للأطماع اليهودية معول الهدم الذي تنفذ منه إلى الأمم والشعوب من خلال البرلمانات والعروش وكراسي الحكم.
أملت على مؤتمر «سان ريمو 1920، الاعتراف يهودية فلسطين واستخدام انجلترا ريثما تقوم اليهودية على قدميها وخلقت عصبة الأمم لتثبت هذا في ميثاقها
الماسونية في العراء، للأستاذ الدكتور محمد علي الزغبي، طبعة مطابع معتوق إخوان الطبعة الأولى عام 1972 صفحة 112 - 164.