وهيئة الأمم لتنفيذه، ولو عن طريق الضغط المعلوم ولا تزال متغلغلة بها، إذ تحقق أن 99 بالمئة من موظفي هاتين المؤسستين يهودا، أما ما بقي فعبيد بهود وأبناء أرملة).
جعلت من غير اليهودي عبدا لليهود لكن على نطاق أناني، واستخدمت رجال السياسة والمال والزعامة، وذوي الوزن الخفيف من رجال الفكر
أقامت من دم الملايين جسرة تمر عليه اسرائيل، وشكلت منهم روافد تساوي نهر يغرف العالم، ليطفو على وجهه صهيون:
خلعت حتى على الملوك والأباطرة والرؤساء مآزر العمال الذين يعتلون التراب والماء والحجارة، لبناء هيكل سلمان، وضحكت على التكرات بألقاب: مجلس القضاة والشيوخ العارفين، والفرسان الحكماء والأساتذة العظام، وفائتي الإحترام وقلدتهم الأوسمة والأوشمة، وأشغلتهم بمصالح فردية يعلوها لوحة خدمات إجتماعية.
شلت يد ملايين، ووجهتهم توجيها ملتوية، فصافحوا يدها المدرجة بدمهم، وظاهروها على اقامة هيكل سليمان، على أنقاض الأقصى والقيامة.
ضمت جمهورة من أم مختلفة، وديار، متغايرة، تغذي من دم بعضه بعضا فنال من فئات الغنائم فردا. وكان غنيمة اجتماعية.
صالت على تراث الإنسانية الأخلاقي، صولة اللئيم الحاقد، ولقحته بما جعل شماره اليانعة أشواك.
أسست باسم القوة الخفية لحراسة الهيكل عام 37 م وأخذت تنوح عليه منذ عام 70 م ولا تزال حريصة على إشارته إذ هو رمز عزة اسرائيل وسواد عينيها.