فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 431

وقد يعجب البعض اذا علم أن تخطيط القوى اليهودية المدبرة لأمر الجمعيات يمتد إلى مراحل طويلة وبعيدة في الزمن الماضي كما أشرنا، أما العصر الحديث، فأول محفل ماسوني عقد في باريس كان عام 1732 م، وكان هذا الحفل بالذات من الأهمية بحيث أدخل العمل الماسوني مرحلة جادة وخطيرة بعد ذلك، فمن عند محفل باريس 1732 م اتجهت جهود القوى المدبرة لحركة الجمعيات الماسونية إلى تنفيذ الاستيلاء على مساحة كبيرة من الأرض وعدد ضخم من البشر، كان ذلك حين عقدت محافل «بوسطن، في الولايات المتحدة عام 1733 م اجتماعاتها، وأن كان قبل محافل «بوسطن، كانت تقام محافل ماسونية في نيويورك لم تكن ذات أهمية كبيرة.

ومن بوسطن، ونيويورك، انتشرت المحافل الماسونية بعد عام 1733 م کالوباء في جميع بلدان الولايات المتحدة الأمريكية فلم يكد يأت عام 1797 حتى زاد عدد المحافل الماسونية بنفس منهج الخداع والزيف الذي يقود البشر إلى دعوة المذاق الحلو لكل المحرمات، هذا المنهج الذي تلتذ له الجماعات التي تتقبل به الدعوة إلى فوضى الجنس وبهيمية العلاقات بين الناس وهو منهج فطن له اليهود قديمة فدسوه على عقائد معظم الباطنيين الذين امتلأت كتبهم بهذا النوع من الاستباحة.

وقد شاعت تعاليم الماسونية وكثرت جمعياتها ببريق دعواتها الإنحلالية بين أكثر مجتمعات أوربا، فن طريق بريطانيا تأسست المحافل الماسونية في كندا واستراليا، ونيوزلندا، ومصر أيضا، وغيرها من بلاد العالم العربي ولم تقدم مصر على قتل هذا النشاط التخرپي وتقوم بالقضاء عليه كعامل خراب يمزق جهود الأمة ومقوماتها إلا في أواخر عام 1964 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت