والخداع ما يزيد من قوة جاذبية الدعوة إلى الانخراط في عضوية جمعيات ومحافل الماسون (1) .
ولقد أطلقوا الشعارات الرنانة وكان من بينها: الحرية، الإخاء، المساواة، وظلت هذه الشعارات واجهة خداع وتضليل حتى انكشفت الأهداف العظمي والحقيقية وراء تنظيم الماسون ودوره في خدمة التعاليم اليهودية المستمدة من و البروتوكولات.
ولقد كان من أثر انکشاف وانفتاح حقيقة التنظيم الماسوني أن وقف العالم على أهداف عظمي للأطماع اليهودية وكان منها:
ا- المحافظة على حركة اليهودية العالمية. 2 - محاربة الأديان جميعا، والكثلكة بصورة خاصة. 3 - العمل المنظم على بث روح الإلحاد في العالم.
وذلك من أجل الغاية العظمى لليهودية العالمية ونهاية المطاف وهي: القضاء على الإسلام ومع أن الكثيرين قد تنبهوا إلى خطر الماسونية على المقدرات الإنسانية، وأن من بين الأهداف المباشرة في العمل الماسوني أن تتحول القيم الإنسانية كلها إلى حال من المسخ والتشويه، وأصبح العالم سوقا للفوضى وملهى للاباحية الا أن سموم الجمعيات الماسونية كانت قد نفذت الى كثير من أساليب الحياة العامة، وخاصة
عندما انتشر أخطبوط الماسونية في بريطانيا لينتقل منها إلى باريس، ولقد وقع في أيدينا معظم ما كتب عن نشاط هذا الأخطبوط، ومن عجب أن أكثر وجهات النظر التي يكتب أصحابها في هذا الموضوع تؤمن بهذا النشاط وتدافع عنه.
(1) أنظر وتبديد الظلام، الكتاب الذي عربه عن الفرنسية عوض الخوري، عام 1929 م والذي سبق لنا تناول معظم فضاياه في الصفحات السابقة
و 21