فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 431

الجمعيات بالهدف الذي تعبر عنه الخطة الكبرى للحكومة السرية العالمية المتبثة في جميع بلدان العالم والتي تقوم بكل عمل ماسوني في خدمة الأطاع اليهودية.

وقد يعجب الإنسان إذا على أنه أمكن للجماعات اليهودية عن هذا الطريق أن يتغلغل سلطانهم إلى جميع الحكومات الأوربية والأمريكية إلى الحد الذي لم يكن ليخلو مرفق أو هيئة أو بيت مال بالإضافة الى رجال الحكومة وقادة الجيوش ورؤساء الدول من وجود عدد ضخم منهم يمثل جزءا من الجهاز العام في هذه الجمعيات للسيطرة على المواقع الحاسة عن طريق من يدينون بالولاء لدعوات الماسونية وتعالمها.

وفي إحصائية للأستاذ (عبد الله التل) في كتابه (خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية) تبين منها أنه أمكن للجماعات اليهودية عن طريق عضوية هذه الجمعيات أن تؤثر بتعاليمها في ما لا يقل عن 60% من عدد العاملين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وعن طريق التطور بعمل هذه الجمعيات لم تكون الجماعات اليهودية تتوانى في العمل والإعداد من أجل تحقيق أهداف هذه الجمعيات في التأثير والسيطرة والانتشار في عام 1717 م كان اليهود قد أعادوا النظر كما سبق الإشارة إلى ذلك». في التعاليم اليهودية ولم يتغير الهدف الموضوعي المرتبط بالبروتوكولات ومعطيات العقيدة الدينية عند اليهود، كل ما في الأمر أنهم غيروا بعض الشيء من أسلوب العمل ليلائم الجو الجديد وهذا التغيير الذي تطورت اليه الجمعيات الماسونية على مختلف المراحل ضمن لها إمكانيات النجاح في أن تصبح أكبر البيوتات المالكة والحاكمة في أوربا أعضاء في المحافل الماسونية.

وكان من أثر التغيير الذي حدث في عملية تطوير الأشكال والرموز التنظيمية وفي أسلوب العمل الماسوني أن أصبح الإسم الجديد المتفق عليه لحركة العضوية الماسونية وجماعة البنائين الأحرار، بعد أن كان يرمز إلى حركة العضوية بالقوة المستورة، وعندما لبسوا الأشكال الجديدة العصرية أضفوا عليها من بريق الدعاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت