القدماء منها قول: لأحد السلالة الوارثة و هارون لافي، الذي يرقى إلى ما وراء ألف وستمائة سنة. رأي في أواخر القرن الثالث بعد الدجال يسوع (1) ]، ثم نص آخر في أوائل القرن السابع [بعد الدجال محمد مؤسس وناشر الدين الإسلامي، الذي ادعى النبوة كالدجال يسوع] وذلك القول، هو من فم ولافي موسي لافي» مسجل في الكتاب، يبين ما حصل عند الخفيين من شديد الإستبياء عند ظهور محمد و عظم البغض لرجاله وتابعيه، وهو أشد من استيائهم من رجال يسوع.
وقال أيضا، بينما كان الملك وأكريبا، المؤسس وخلفاؤه يسعون لسحق العقائد الدينية، وجعل العالم كله يهودية، ظهر الداهيتان (2) يسوع ومحمد، فوقعا على اليهود، و بالأخص على التسعة محتكري السر كالصاعقة.
ثم أفاد جدنا «جوزف لافي» في الربع الأول من القرن الثامن عشر، قبل تغيير اسم الجمعية بسنوات المطابقة تماما لأقوال أجداده المنوه بها المسجلة في الكتاب من جيل إلى جيل حتى «جوناس، أبي الذي تنصر عن اليهودية، إذن تبين من جميع نصوص هذا التاريخ، أن مبادئ الجمعية الأساسية هي مناوأة يسوع ورجاله، و بعدهم محمد ورجاله، والإحتفاظ بالدين اليهودي وحده دون سواه قال «لوران» فتلك النصوص جميعها متفقة على أن القصد الأساسي من إنشاء الماسونية الأم و القديمة، هو قتل المسيحية، وهدم أركانها، وإعلاء شأن الدين اليهودي.
وأما كيف تطورت مبادؤها.
الكلام الآن لصموئيل ... لما تأكد جدنا «جوزف لافي، أن تلك البربرية كانت حاجزا في سبيل الوصول إلى الغاية البعيدة المقصودة، وفي سبيل تقدم الجمعية ارتأى
(1) السطور التي بين قوسين من هذه الصفحة من النص الحرفي الذي نقله إلى العربية عوض الخوري من و کتاب و القوة الخفية.
(2) ننقل مثل هذا النص للكشف عن مدى تغلغل الكفر والعدوان في روح الخطط الماسوني اليهودي.
يتم