فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 431

الذي تنصر وتزوج بابنة مسيحية بروتستانتية اسمها «جانيت بنت دجون لنكولن» وهو الذي ترجم هذا التاريخ إلى اللغة و البرتغالية، وجعله قسمين ونسمه فصولا وأدخل عليه حقائق ثابتة، وشروحا مبينة، كما هو الآن دون أن يغير من أساسياته شيئا.

وعنه ورثت هذا التاريخ على وضعه، وهو وزوجته هما اللذان ابتكرا فكرة نشره، ولكنه حظر على الورثاء نشر بعض مقاطع منه، وقد لوحظ أن تنصره كان سببا الاغتياله، وهو الذي حكم على أن أبذل عنايتي بنشره لأن الظروف كانت تعاكسه إذ قال لي مرة: إن كانت الظروف تعاكسني في نشر هذا التاريخ فعليك أنت يا صموئيل أن تبذل غاية جهدك في سبيل طبعه ونشره.

ويمضي واحد من الأبطال في كتاب أصل و الماسونية، ليكشف لنا عن أدق الأسرار المحيطة بنشأة ونمو الماسونية فينقل لنا حديث أبيه اليه حيث كان يقول له:

و يا بني إننا ابتدأنا أن نكون مسيحيين من حياة أبي «جوناس، ويجب أن تفهم سر آخر، وهو أن أصلنا العريق هو من الطائفة اليهودية وأما أصلنا الوطني فهو روسي، ومن نص التاريخ تعلم أيضا أن جدك جوناس» ما كان من سلالة مؤسسي الجمعية، فذلك التصرف المحل بقانونية توريث الكتاب واعتناق «جوناس و الدين المسيحي كل ذلك أودى بحياته على ما يظهر دون اتمام مرغوبه وقد سعينا باطلا لمعرفة كيفية موته، غير أن هناك أيضا سر مکنونا ومشتركة، أما طائفتنا الأصلية اليهودية فجميعها ليست عارفة شيئا من هذا السر، ولا عن تأسيس الجمعية، ولا من هم مؤسسوها ما عدا التسعة من رجالها المشار اليهم من ذات السلالات التسع فكانوا پرثون ويورثون الكتاب مع الأسرار منذ السنة الثالثة والأربعين بعد يسوع على التعاقب، أذن لجدك «جوناس، ولجدتك رجائيت، فضل عظيم بابتكار فكرة نشر هذا الكتاب، ولها أيضا فضل أعظم لأنها أطلعانا على مكنونات هامة، وأورئانا هذا التاريخ النفيس، الذي أفهمنا أن الجمعية الماسونية تأسست باسم القوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت