وبعد تمكن الصداقة وسريان الحيلة عليها دعا إبراهيم جورج، رفيق «ديزاکوليه» الى التنزه في ضواحي المدينة وكان برفقته ومشاركته نسيبه «ابراهيم أبود، وهناك أخفيا خصمها، ثم سكرابخمرة الإنتقام والنصر، لأن الجرم بات خفية، كما اختفى جرم إهلاك أبيه، فقررا الفتك بالثاني الذي هو الأصل في الدسيسة أي: «دجون ديزاکوليه، وباتا يترقبانه لنوال مرامها مهما كلفها الأمر. غير أنه بعد مدة يسيرة أصيب «إبراهيم لافي، بمرض السل فاختطفه الموت في سنة 1718 م بعد زواجه بسنتين، وكان أبيه ناتان طفلا في المهد، عنه اتصل الينا هذا التاريخ على الوجوه التالية:
أرملة إبراهيم لافي، والدة ناتان التي كان اسمها «أستير» تزوجت «بإبراهيم بود و نسيب ورفيق وشريك زوجها في كل شيء. وقد أحب ناتان جدا كأنه الصلبه، وخاصة لأنه لم يلد له بنون، فيتى «ناتان، وحيدة وعليه قد أصبح الإثنان: أي إبراهيم إبيود» و «ناتان به اين زوجته وارثين ومالكين للنسخة العبرية و من التاريخ، وقد ورث «إبراهيم إبود» البغضاء لأخصام ولافي، حمى زوجته
استير» ووارثها إلى «ناتان، اينها
شب «ناتان» وتزوج ولم يلد الا ابنة وحيدة أعطاها اسم والدته واستير، ولما كبرت زوجها لرجل يدعى صموئيل لوران، وهو من غير سلالته وسلالة لافي.
فحيث لم يكن الناتان» أولاد ذكور لصلبه، ولم يكن له بين أقاربه الوارثين ذكور أيضا سوي ابن ابنته «استيره من زوجها اصموئيل» المذكور وكان اسمه «جوناس» وكان محبوب عند جده لأمه «ناتان» الى درجة تفوق الوصف، وقد سلمه التاريخ في حياته كأنه وارث شرعي من صلبه وهذا و جوناس: هو أبي فتلك هي مخالفة قانون توريث هذا التاريخ التي ذكرت أن «جوناس، أبي ليس أصلية من ورثاء الكتاب الشرعين بحسب نص القانون، بل حصل عليه من جده لأمه بواسطة المحبة والثقة، وعنه ورثناه نحن إرثا شرعيا، وعنه ورثنا أيضا الدين المسيحي لأنه هو