فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 431

ج- أمرني أن أنحدر في العقد الملوك وأن أصغي إلى قسم من كتاب النبي حجي (1) (بفتح الحاء وكسر الجيم مشددة) وأن أتذكره دائما.

س- أرجوك أن تذكره لي.

ج- هنا يقرأ الطالب الفصل الثاني من سفر حجي من عدد 1 الى العدد و كما هو مذكور في التوراة كما يلي:

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر السادس من السنة الثانية لحكم داريوس الملك ثم الشهر السابع في اليوم الحادي والعشرين من ذلك الشهر كانت كلمة الرب على لسان حجي النبي قائلا:

كلم زرو بابل بن شالتيئل حاكم يهوذا ويشوع ابن بو صاداق الكاهن العظيم وبقية الشعب قائلا: من الباقي فيكم الذي راعي هذا البيت في مجده الأول وكيف ترونه الآن أليس هو في عيونكم كلا شيء؟

فالآن تشدد يا زرو بابل، يقول الرب: وتشدد يشوع ابن بو صادق الكاهن العظيم وتشدوا يا جميع الشعوب، يقول الرب واعلموا وأنا معكم يقول رب الجنود على حسب الكلمة التي عاهدتكم بها عند خروجكم من مصر وروحي تقيم فيها بينكم فلا تخافوا فإنه هكذا قال رب الجنود فإني عما قليل سأزلزل السماء والأرض والبحر واليبس وأزلزل جميع الأمم ويأتي متمني جميع الأمم فاملأ هذا البيت مجدأ قال رب الجنود في الفضه ولي الذهب».

ملاحظة» (هذا ما جاء في التوراة على لسان النبي حجي من أنبياء اسرائيل على لسان الرب وقاله لزرو بابيل ويشوع وهذا القول هو الذي تردده جوانب المقامات الماسونية لدرجة العقد الملوكي وأساسها كما ذكره حجي المذكور هو زلزلة جميع الأمم والاستيلاء على ما في العالم من فضة وذهب وهذا من كلام العهد القديم.

س - لماذا استحسن رفقاء العقد الملوكي أن يستعملوا السيف والمحاورة؟

(1) راجع تعريفنا بهذا النبي الذي ذكره العهد القديم في كتابنا و التراث الإسرائيلي في العهد القديم وموقف

القرآن الكريم منه، دار الجيل بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت