ج- استحسنوا ذلك تذكارا لشجاعة أولئك الأحرار حين كانوا يشتغلون في بناء الهيكل الثاني والمحارات في أيديهم والسيوف على جوانبهم ليكونوا دوما على استعداد للدفاع عن المدينة والمعبد المقدس اذ هاجمهم الأعداء فتركوا لنا درسة لا يزول تأثيره من قلوبنا على مدى الأدهار والأعصار.
هذه هي بعض الأسئلة والأجوبة الطريفة لفظا ومعنى مما يدور في جوانب هياكل درجة العقد الملوكي .. والآن تنقل للقراء دعاء رسوم الاحتفال بتأسيس مقام جديد لهذه الدرجة، ومعنى كلمة مقام هنا أي محفل درجة العقد الملوكي.
يقر الأخ يشوع (وهو الذي ينوب عن النبي يشوع في المحفل وسمي بأسمه) . يقرأ من التوراة الفصل الثالث من عزرا من العدد 8 إلى العدد 13 ما يأتي:
وفي السنة الثالثة من قدومهم إلى بيت الله في أورشليم في الشهر الثاني شرع زرو بابل و يشوع بوصادق وبقية الكهنة اللاويون من سن عشرين فما فوق في منظرة بيت الله للمناظرة (أي المراقبة على عاملي العمل في بيت الله وحينما أسس البناؤون هيكل الرب قام الكهنة في ملابسهم بالأبواق واللاويون بنو أصاف بالصنوح ليسبحوا الرب بحسب سنة داود ملك إسرائيل ور نموا بالتسبيح والاعتراف للرب بأنه صالح. لأن رحمته إلى الأبد على اسرائيل وهتف جميع الشعب هتافا عظيما .. الى آخر هذا الوصف الذي لا طائل تحته ولا معنى له ولا مفهوم يمكن للقارئ استنباطه من ثنايا هذا اللغو الإسرائيلي بعيدا عن شعار الماسونية المضلل الخلاب وهو الحرية والمساواة والإخاء
وأخيرا يتلى المزمور 131 من مزامير داود كما هي منسوبة إلى هذا النبي العظيم في كتب العهد القديم وهذا نصه «فرحت بالقائلين إلى بيت الرب تنطلق وقد وقفت أقدامنا في باب أورشليم المبنية كمدينة ذات اتحاد الى هناك صعدت الأسباط أسباط الرب على حسب شهادته لإسرائيل لكي يعترفوا لاسم الرب هناك نصبت عروش للحكم عروش آل داوود إسألوا لأورشليم ليصعد الذين يحبونك ليكن السلام في أسوارك والسعادة في قصورك لأجل بيت الرب إلهنا» .