س - أيها الأجانب قد بلغنا أنكم ترغبون في مشاركتنا فمن أين جئتم. ج- نحن جئنا من بابل. س- وماذا تريدون.
ج- لما سمعنا بأنكم عازمون على بناء هيكل أورشليم ثانية لإله بني اسرائيل أتينا نسألكم قبول مساعدتنا لكم في هذا المشروع الجليل.
س- يلزمنا قبل أن ننظر في التماسكم هذا أن نخبركم أنه لا يمكن لأجنبي مهما تكن صفته أن يشتغل في هذا العمل المقدس فلذلك يلزمني أن أعرف من أنتم.
ج- نحن أخوة من قبائلكم وعشائر كم.
س- هل أنتم من أولئك الجناة الذين هربوا حينما كان الهيكل والمدينة المقدسة تحت الحصار.
ج- حاشا أن نكون من هؤلاء الجبناء الهاربين. إنما نحن فئة من ذوي الشرف من سلالة الأحبار والملوك ومن أبناء ابراهيم و اسحاق ويعقوب فنحن أيها الفاضل من نسل أمراء يهوذا وحكامه الذين لأجل خطاياهم وآثام الشعوب قد سبقوا مع مليكهم يهويا کمر إلى الأسر عن يد «بنو زردان، قائد جيش بختنصر ملك بابل حيث مكثوا سبعين سنة وقد أنبأنا إرميا النبي أننا بعد ذلك سنعطي ممالك الأرض وأمرنا أن نبني بيتا في أورشليم هو بيت اله بني اسرائيل ولعلمنا بصدق هذا الوعد أتينا نقدم مساعدتنا في ذلك المشروع الحميد طالبين السماح لنا بالإقامة في أرض وطننا التي أنبأنا أننا سنسكنها في هدوء وسكينة إلى الأبد الأبدين.
بعد ذلك يخاطب كل أستاذ على حدة هكذا. س- بماذا أمرك الرئيس الأول زرو بابل؟