فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 431

للأستاذ البناء الحرثم أمر الملك سلمان باتخاذ إشارات وكلمات سر مؤقتة تقوم مقام الأسرار الأصلية ريثما تظهر تلك الأسرار صدفة «على مر الأيام.

والماسوني الرمزي بعد اجتياز جميع الدرجات الرمزية لا يعثر على تلك الأسرار الأصلية للأستاذ ولكنه عندما يصل إلى مقام العقد الملوكي فهناك يجدها و يستعملها في ماسونيته ويقوم رئيس هذا المقام بتلقينه إياها بواسطة سؤال وجواب بينه و بين الأستاذ المراد ترقيته إلى العقد الملوكي فيبدأ الرئيس بمخاطبته بهذه العبارة نقلا عن كتاب العقد الملوكي صفحة 49.

وأهنئكم أيها الرفقاء الجدد بنيل هذه الدرجة إذ هي أس عمارتنا الشريفة بأجمعها ومفتاح عنقودها وهي وإن كانت بمثابة تكميل لدرجة الأستاذ الا أنها في الواقع ونفس الأمر السلم الموصل إلى إدراك بعض الأسرار الخفية فإنكم تذكرون ما کوشفتم به عند ترقيتكم إلى درجة الأستاذ في الماسونية الرمزية من أن أسرارها قد قدت بقتل حيرام أييف غيلة وأنه قد وضعت حينئذ أسرار أخرى لتلك الدرجة الى أن يتيسر الاهتداء إلى اكتشاف أسرارها الأصلية المفقودة ولقد بقيت تلك الأسرار في حيز الخفاء زهاء خمسمائة عام ثم أكتشفت بالكيفية التي ستلقنونها الآن.

أقول أني بحثت عن هذه الأسرار المكتشفة فلم أجدها إلا مبعثرة في الأسئلة والأجوبة التي تدور بعد ذلك بين الرئيس و بين الطالب بينما يكون هذا جائية على ركبتيه لتلقي هذه الأسرار أمام هيكل الملك سلمان وقد خلع نعليه كما خلع سيدنا موسي نعليه بالوادي المقدس وسيعرف من لم يعرف أن هذه الأجوبة المفروض على من يرقى إلى درجة العقد الملوكي أن يقولها كما هي مكتوبة أمامه في كتاب العقد الملوكي حرف بحرف. أن الغاية البعيدة التي ترمي إليها الماسونية ممن يندمجون فيها أن يتخلوا عن جنسيتهم ووحدتهم القومية ليكونوا رفقاء لليهود وهذا هو نص الأسئلة والأجوبة كما علمت من أمرها على اليقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت