وضعنا رسمه في صدد هذا العقد من المجلة بمناسبة حفلة الشاي التي أقامها المحفل الأكبر الوطني المصري بفندق الكونتنتال في القاهرة بتاريخ 8 من ديسمبر سنة 1920 تكريما له وتوديعة له لإعتزامه العودة إلى بلاده لبنان بعد أن قضى في مصر بضعة أشهر خدم فيها العشيرة الماسونية خدمات جليلة الخ الخ.
هذا هو شخص السيد يوسف الحاج بشهادة المجلة الماسونية، أتينا على ما ذكرته المحلة حرفية قبل أن ننقل ما كتبه في كتابه في سبيل الحق عن هيكل سليمان أو الوطن اليهودي، وذلك بعد أن نفض عن نفسه غبار عار انتسابه إلى العشيرة الماسونية.
أما عن درجة العقد الملوكي فنقول أن رؤساء هذه الدرجة أو الحائزين على ماسونية العقد الملوكي يمثلون بدرجاتهم وحركاتهم أبطال السبي البابلي مثل زرو بابل ونحميا وعزرا وبشوع. وغيرهم وهؤلاء كانوا يمثلون بذورهم موسي و داود وسلمان من أبطال اليهود الاسرائيليين وأبناء هذه الماسونية الملوكية يعتبرون أن الماسونية بوجه عام أربع درجات المبتدئ والشغال والأستاذ والرفيق العظيم وهذه الأخيرة هي أعلى الدرجات الماسونية كالرفيق لينين والرفيق تروتسکي والرفيق ستالين مثلا فكلهم كانوا يلقبون بالرفيق ولا بحق الدخول في هذه الماسونية الا للذي بلغ درجة الأستاذ في الماسونية الرمزية، ثم قال:
: واليك الإتصال بين هاتين الماسونيتين أي الرمزية والعقد الملوكي نقلا عن کتاب الدرجة الثالثة الأستاذية وهي الماسونية الرمزية العامة فقد ورد فيه بالصفحة 43 بعد كلام عن حكاية حيرام عندما عثروا على جثته بعد عناء كبير وأخبروا الملك سلمان الحكيم بعثورهم عليها ما نصه:
ولما أفاق الملك سلمان من غشيته من هذا الخبر أمرهم أن يرجعوا على أعقابهم الى ذلك الموضع في الحال وأن يأخذوا جثة حيرام ويضعوها في قبر يليق بمنزلته وعلو درجته وأخبرهم أن موته فجأة تسبب عنه ضياع الأسرار الأستاذية اللبناية الحرة.