ثم يجتاز الماسوني الرمزي جميع درجات الماسونية الرمزية فلا يعثر على كلمة السعر الأصلية لدرجة الاستاذية أما العقد الملوكي فقد وجدها واستعملها في ماسونيته كما يأتي نقلا عن كتاب درجة العقد الملوكي صفحة 49 تحت عنوان خطب الرؤساء الثلاثة إذ بخاطب الرئيس الرفقاء الجدد بقوله لهم «أهنئكم أيها الرفقاء بنيل هذه الدرجة (أي الدرجة الأولى من العقد الملوكي في البناية الحرة) اذ هي أساس عمارتنا الشريفة بأجمعها ومفتاح عقودها وهي وان كانت بمثابة تكفيل لدرجة الأستاذ، لكنها في الواقع ونفس الأمر هي السلم الأول لإدراك بعض الأسرار الخفية فإنكم ما زلتم ولا بد أنكم ما زلتم متذكرين ما كشفتم به عند ترقيتكم إلى درجة الأستاذ الماسونية الرمزية من أن أسرارها فقدت بقتل حيرام أبيف قبله وقد وضعت حينئذ أسرار أخرى مميزة لتلك الدرجة الى أن يتيسر الاهتداء إلى اكتشاف أسرارها الأصلية المفقودة. ولقد بقيت تلك الأسرار في حيز الخفاء زهاء خمسمائة عام ثم اكتشفت بالكيفية التي لقنتموها الآن على حالتها المؤثرة، أ. ه.
انتقل بعد ذلك المؤرخ الماسوني يوسف الحاج الى مقارنة رموز الماسونية الرمزية برموز الماسونية الكونية الصهيونية ومعانيها نقلا عن كتب الماسونيين المذكورين فقال:
1 -يسمى المأسون الرمزيون المكان الذي يجتمعون فيه محف؟ أو هيكلا رمزا للمكان الذي هو هيكل الله بينما يرمز به اليهود الى هيكل سلمان الذي يرى فيه الصهيونيون شعار وطنهم القومي،
2 -يستعمل الماسون النور رمزا إلى نور العقل الإنساني أما اليهود المأسون الملوكيون فيرمزون به إلى النور الذي كان يتجلى فيه الله سبحانه) لسيدنا موسى والى عامود النور الذي رافقه بنو إسرائيل عند خروجهم من مصر.