أعضاء هذه الفرقة فهي استخدام كافة المحافل الماسونية الرمزية وغيرها في تحقيق الأغراض الصهيونية تحت ستار شعار: الحرية والمساواة والإخاء
نقول والعقد الملوكي الذي يتقلده كبار رجال الماسونية هو عبارة عن قلادة مرسوم عليها أسباط بني اسرائيل مكتوبة بالعبرية ومرتبة طبقا لترتيب التوراة العشائر هؤلاء الأسباط حول خيمة الإجماع وكذلك الأوسمة التي يزين بها الأساتذة العظام صدورهم والأوشحة التي يتشحون بها كلها على الطراز الذي يتخذه الصهيونيون في محافلهم الصهيونية.
والآن دعني أيها القارئ أقتطف لك من كتاب اسمه في سبيل الحق عن هيكل سلمان أو الوطن القومي لليهود» لمؤلفه الأديب يوسف الحاج بعد أن تنصل من الماسونية التي عمل فيها قصيدة إلى حب الإستطلاع في الباطن والتعاون على مبادئ الحرية والإخاء والمساواة في الظاهر. فبعد أن فلت من أحابيل الماسونية فضح في كتابه هذا خفايا الماسونية وأوضح بكل صراحة ما تنطوي عليه هذه الجماعة من الأغراض الصهيونية وقبل أن أنقل هذه المقتطفات من كتاب هذا المؤرخ أنقل إليك آخر ما كتب في الإشادة بفضله وخدماته ومناقبه الماسونية لنقف جميعا على أنه لم يقحم نفسه في الموضوع إقحام، أو كان بعيدا عن مواطن الصدق فيها برو به بل كان مواطنا حميمة ودرعة كبيرة للعشيرة ألماسونية فإذا قال عنها ونبأنا من أخبارها فهو صاحب الدار وصاحبها أدرى بما فيها. قالت المجلة الماسونية في عددها الرابع للسنة الرابعة تحت عنوان: «مشاهير رجال الماسون، في ص 124 ما نصه: «يوسف الحاج أستاذ أعظم إقليمي فخري مندوب سام عام على شرق سوريا وفلسطين والعراقين حائز لدرجة 33. رئيس أول لدرجة العقد الملوكي وهو مؤسس عشرة محافل ماسونية رمزية وثلاثة مقامات لدرجة 18 (درجة الصليب الوردي) وحائز على عشرة أوسمة ذهبية من محافل و مقامات ومجالس مختلفة ووسام خاص لدرجة 33 وهو أول من أدخل الماسونية للمواطنين في العراق العربي والعجمى وأول من استحصل على مأذونية الماسونية النسائية السورية اللبنانية أسوة بالنساء العربيات وقد