فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 431

عليه عملية التكريس المخزية ومعنى التكريس هذا أن الطالب بصبح وقد كرس نفسه لخدمة المبادئ الماسونية في المجال الخيري ظاهرة والأغراض الصهيونية الخفية باطن.

أما الفرقة الثانية فهي الماسونية الملوكية أو فرقة العقد الملوكي وهذه الفرقة تعتبر متممة للاسونية الرمزية العامة ولكنها مأسونية صهيونية لحما ودما وقد كان أعضاؤها جميعا فيما سبق من اليهود الصهيونيين ولا أحد سواهم ولكن ربي أخيرة من باب اللياقة وخبث السياسة قبول غير اليهود أيضا في زمرة الأساتذة الأعاظم الحائزين على درجة 33 الرمزية ممن أدوا خدمات جليلة للعشيرة الماسونية مادية أو أدبية أو اقتصادية أو سياسية في عضوية درجة العقد الملوكي أمثال: إدريس راغب. وذلك على ألا يتعدوا مراحلها وهي مرحلة الرفيق العظيم، ومبدأ هذه الفرقة وتعاليمها ترمي إلى تقديس ما ورد في التوراة بشأن بناء هيكل سليمان فيجب على هؤلاء الرفقاء الأعاظم من أساتذة الماسونية الرمزية الأعاظم أن يقسموا يمينة مغلظة على أن يعملوا مع العاملين على تحقيق الأغراض السامية المقدسة التي ترمي إلى إعادة دولة إسرائيل المشتتة وإعادة بناء هيكل سلمان رمز اليهودية الصهيونية

وقد جاء في كتاب العقد الملوكي في الصفحة 3 أن أحب درجات البناية الحرة أي الماسونية العامة بانجلترا وأمريكا بل في المعمورة كلها هي درجة الرفيق الأعظم أو العقد الملوکي المقدس لأورشليم لأن هذه الدرجة قد تهذبت إلى درجة تجعلها تستحق هذا الحب فهي تشعر أعضاءها بأنهم يجمعون فيها بين المحافظة على واجباتهم الوطنية و بين مسايرة إسرائيل الأصلية التي تعمل على إعادة بناء هيكل سلمان المقدس.

وأما الفرقة الثالثة فهي الماسونية الكونية وقد ذكر مؤلف كتاب: اليوتاکسيل الفرنساوي، أن هذه الماسونية لا يعرف مقرها أحد، ولا يعرف رئيسها أحد، اللهم الا أعضاؤها من رؤساء محافل العقد الملوكي وكلهم بهود من بني بهوذا (رابع أبناء إسرائيل) قال ولهذه الماسونية محفل واحد، فرد لا يتعدد، وأما غاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت