فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 431

وفي تبعية أخطبوطية رهيبة كان محفل الشرق الأعظم تابعة لمحفل أعظم منه في فرنسا، والمحفل الأكبر الثالث، تابعة لمحفل من محافل تركيا العظمي (1) .

يقول الدكتور أحمد غلوش (2) .

وللاسونية الرمزية ثلاث درجات، الأولى: درجة المبتدئ ويسمى العضو فيها بالأخ فلان کالأخ شمعون والأخ ناتان والدرجة الثانية درجة الشغال ويسمى صاحبها بالشغال والدرجة الثالثة يسمى صاحبها بالأستاذ ثم يترقي صاحب درجة الأستاذ حتى يصل إلى درجة الإحترام فيعطى درجة 18 وتسمي الصليب الوردي ولهذه الدرجة علامة توضع على الوشاح وهي علامة الصليب ذرة للرماد في عيون الأعضاء المسيحيين ويكون بذلك أهلا لرياسة المحفل الرمزي ثم يترقى إلى درجة الإحترام الأعظم ويسمى المحترم الأعظم ويعطى درجة 33 وهذه أرقى الدرجات الماسونية الرمزية العامة ثم يقفز منها بأمر القطب الأعظم الى درجة ممفيس وهي الدرجة 99.

ولكل من هذه الدرجات رموزها الخاصة فيلقن أصحابها ما تشير اليه من المعاني الواردة في التوراة الصهيونية، أي أنها تصور حادثة أو واقعة جاء ذكرها في التوراة الصهيونية. فإذا وصل الماسوني إلى الدرجة والأستاذ الأعظم، وأعطى ال 33 صار مؤهلا لأن يقبل في عضوية ما يسمونه بالعقد الملوكي وذلك بعد أن يكون قد نهود أو تصهين دون أن يدري، أنه ينساق إلى ذلك انسياقة عجيبة بمعنى أنه قد يندمج بباطنه في المعاني التوراتية التي ترمز لها الدرجات الرفيعة الماسونية. ولا بد لمن يريد الإلتحاق بأحد المحافل الرمزية الماسونية من أن تجري

(1) من الجدير بالذكر أن وزارة الشئون الاجتماعية في مصر عام 1994 م. أصدرت قرارا وزاريا بحل جميع

المحافل الماسونية ومصادرة أموالها.

(2) الجمعية الماسونية حقائقها وخفاياها المصدر السابق الاشارة اليه صفحات 19 - 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت