فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 431

2 -قال كوكفيل في محفل ممفيس بلندن. «إذا سمحنا المسيحي أو مسلم بالدخول إلى أحد هياكلنا، فإنما ذلك قائم على شرط أن الداخل يتجرد عن أضاليله، ويجحد خرافاته وأوهامه التي خدع بها في شبابه.

3 -في المؤتمر المنعقد في ليبج سنة 1865 م بحضور مندوبين من ألمانيا واسبانيا وروسيا وانكلترا وفرنسا، أوضحوا غاية الماسونية بقولهم: «إنها تغلب الإنسان على الرب الموهوم والنفور من الإله.

4 -قالت النشرة الماسونية في 15 ديسمبر 1866 م: «علينا نحن الماسون أن نتحرر من كل اعتقاد بوجود الله، لأنه لم يبق أحد يؤمن بالله و بخلود النفس غير البله والحمقى، وعلينا أن نتصور الله ينبوعا لكل استبداد وظلمه.

: وقالت النشرة الماسونية سنة 1890 م ص 30: «إن الماسونية تعتبر كل الفرائض الدينية كأعمال حقارة الإنسان وبكمال البشرية في عقلها وآدابها. لا يسوغ الأحد أن يرقى إلى مستوى الماسون إلا بعد أن يوقع صكا بأن أولاده لا يشتركون مطلقا بالفرائض الدينية»

: وجاء في نشرة سنة 1897 م ص 54 «يجب أن لا تقبل الماسونية الأشخاص المتدينين لأن الماسوني الحقيقي لا يكون متدينا ..

7 -وقال دليس مقدم الشرق الأعظم سنة 1901 م «إن انتصار الجليلي قد دام عشرين جي"وها هو قد سقط بمساعينا، هذا الإله الكاذب، ونحن الماسون يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، والماسونية أنشئت کي تناصب كل الأديان العداء وتشن عليها الحرب."

8 -- وجاء في نشرة 1903 م ص 89 ولا يكتفي التغلب على الأديان والمعابد، والقصد هو محو الأديان. وبعد أن نفرق الدين عن الدولة نبدأ بمحاربة الإله».

1 -وجاء في نشرة 1911 «لا تنسوا أننا نحن الماسون أعداء الأديان، لذا فإننا في مجتمعاتنا نصرف كل قدرتنا نحو أقل تظاهر ديني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت