فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 431

محافل الماسون في محفل وأحد عظيم، بضم صفوة القوم والمفكرين. وتأسس محفل باريس سنة 1870 م ليضم الصفوة المحتارة من أمثال:

واعتبر محفل باريس هذا قدوة لجميع المحافل في أوربا وأمريكا، وكان هدفه الأول فصل الدين عن التعليم ونشر العلمانية. وتبادل حكام أوربا وأمريكا وقادة القارتين النصح والتوجيه من أجل تحقيق أهداف الماسونية في خلق أنظمة التعليم الحديثة (العلمانية)

وفي ألمانيا ناصر كل من هنريخ و بستلوزي وفرويل سياسة التعليم العلياني، وكانوا من الماسون. وفي القرن التاسع عشر كان الألماني کروز نبية للاسونية ومحافلها في ألمانيا وأسبانيا، وكان يدعو إلى العلانية كذلك ...

وتلك الدعوة العلمانية التي حملت الماسونية لواءها، تبدو في ظاهرها بريئة تقدمية مع انها في الواقع دعوة يهود تهدف إلى القضاء على الأديان لحساب الدين اليهودي، وترمي إلى تفكيك المجتمع وإثارة الفوضى الاجتماعية. وحين اشتد ساعد الماسون في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لم يخفوا أغراضهم في محاربة الأديان. فصدرت تصريحات عديدة من محافلهم وفلاسفتهم وكتابهم، تكشف القناع عن الحقد الماسوني على الأديان ومنها:

أ- جاء في النشرة الرسمية التي أذاعها الشرق الأعظم في فرنسا في يوليو 1809 م:

ونحن الماسون لا يمكننا أن نتوقف عن الحرب بيننا وبين الأديان، لأنه لا مناص من ظفرها أو ظفرنا، ولا بد من موتها أو موتنا. ولن نرتاح إلا بعد إقفال جميع المعابد.

(1) سيف الدين البستاني ص 107 - 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت