10 -وجاء في نشرة 1922 م ص 13 دستقوم الماسونية مقام الدين والمحافل مقام المعابد».
11 -وجاء في محاضرات محفل الشرق سنة 1923 م ص 431 يجب أن تبقى الماسونية لملة واحدة وعليه يقتضي محو جميع الأديان وتابعيها.
12 -وقال يوسف روزون في كتابه «الشيطان وشركاؤه و. «إن المنتظم في الدرجة 33 عليه أن يسعى لملاشاة الأديان لأنها خيانة. أما الوسائل التي نستعملها للوصول إلى غايتنا فكلها حسنة شرط أن تنجح فالغاية عندنا تبرر الواسطة» .
وقد اكتشف الكاتب الكبير نورتر حقيقة النفاق الماسوني فقال:
و إن الماسونية تختلف باختلاف البلاد التي تنشأ فيها، فهي في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا عريقة في الكفر تجاهر به، وفي إنكلترا والمانيا والولايات المتحدة أحرص قليلا على الدين والآداب الاجتماعية، وقس على ذلك، فإنها في كل بلد تخاف فيه الفشل والخذلان، تخفف من محاربتها للدين كبلاد الشرق مثلا، على أن مبادئ الماسونية بصورة عامة، تتفق من حيث المنبع والمرجع على دكة صرح كل مذهب أو دين و نقض كل نظام، والتشكيك بكل قيمة أو شريعة، حتى تمحو كل شيء قائم وتقيم على أنقاضه، دعائم التلمود اليهودية وتعاليمه العنصرية المتعصبة، (1) .
ففي سنة 1841 م قالت النشرة اليهودية: (La Verite Israelite) (2)
(1) سيف الدين البستاني، ص 109
(2) نشرة.1938