فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 431

الخروج (الفصل 6) وسفر العدد (الفصل 26) وسفر الملوك الأول (الفصل 7) وسفر الأيام الأولى (الفصلان 9 - 24) وسفر الأيام الثاني (الفصل 3) وسفر تحميا (الفصل 11) وسدة سلمان، إسم منضدة الرئيس التي تتصدر المحفل، على أي شيء تدل؟

وهناك رموز أخرى تدل على عمق الصلة بين الماسونية واليهودية، ليرجع إليها من شاء (1) .

وأما تعبير «حر النسب، طيب السيرة، عند التكريس، فهو الوصف الذي يمنحه الرئيس المحترم لكل من يدخل الماسونية بعد أن تكون عملية التكريس قد انتهت.>

وهذه الجملة تفيد أن كل من كان خارج الهيكل ليس حر النسب، وليس طيب السيرة (أي مطعون في نسبه، وفي سيرته وخلقه ... ) .

وبعبارة أخرى فإن أبناء العشيرة هم وحدهم أحرار النسب وطيبو السيرة، وهم النخبة المختارة، والصفوة المنتقاة من كل الناس. وأما غيرهم فليس كذلك ...

تلك هي نظرة الإستعلاء اليهودية، التي تجعل من اليهود الشعب المختار من بين شعوب الأرض، إنهم فوق البشر، ومن سواهم، فدونهم في كل شيء، إن لم يكونوا حيوانات و جمادات وهذا هو المنطق التلمودي ...

وعلى هذا الأساس دأبت الماسونية على تحطيم الأسرة فجاء في تعالمها السرية: «إن الأمر الجوهري في استمالة الناس إلى جاعتنا إنما هو إفراد الرجل عن عائلته وإفساد أخلاقه. فاجتذبوه واسحبوه وإذا ما فصلتموه عن امرأته وأولاده و جسمتم له مشاق الواجبات الأهلية ومصاعب العيشة البينية رغبوا إليه العيشة الحرة وأنفثوا

(1) الماسونية في العراء - الدكتور الزعبي، ص 46 وما بعدها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت