فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 431

والامتحان بأنه أهل للثقة، وأتعهد بأن لا أكتب هذه الأسرار، ولا أطبعها، ولا أحفرها ولا أنقشها، أو أدل عليها بوجه من الوجوه، وأن أمنع ما استطعت من يقصد أن يفعل ذلك سواء كان بالحرف، أو بالوصف، أو بالصور، صريحا أو غير صريح، لنفسي أو لغيري من الناس حتى لا تكشف أسرار البنائين الأحرار، وأتعهد بأن أتقيد بشرائع محفل الكون الأكبر، وموازينه، وأعد بالطاعة تحفلي هذا محفل رقم ... المستمد من نظام محفل الكون الأكبر الذي أعتبره دائما محفلي الوالدي، وأني أقسم على جميع ذلك قسما صريحا بدون تورية، ولا مواربة ولا خدعة، وإذا حنثت بيميني هذه (1) أكون مستحق ضرب عنقي وشل لساني، فأعني يا إلهي القادر، وامنحني الثبات مدى الحياة على حفظ هذا القسم الذي صدر عني بدرجة المبتدئ» (2) .

ويوم التكريس هذا يعتبر المولد الحقيقي للإنسان، والأيام التي مرت قبله هباء ولذلك لا يقال للاسوني: كم درجتك .. ؟ بل: كم عمرك ... (3)

وتاريخ الماسونية يرشدنا إلى أنها بنت الفكر اليهودي، سواء قلنا إنها نشأت في عهد موسى عليه السلام، أم في العصور التالية. >

ولئن جاء بعض أبنائها يجادلنا في ذلك، فإن كل زاوية من الماسونية دليل صدق على ما نقول.

فالهيكل الذي نجده في كل المحافل، إسم يذكر بالمعبد اليهودي الذي تهدم بسوء کهانه، وبشر من وراءهم.

والبساط العتيق الذي نجده في تكريس الدرجة الثالثة، وعليه صورة الهيكل

(1) هكذا بالأصل، والصواب وهذه لأن الجمين مؤنثة

(2) حقيقة الماسونية - د. محمد علي الزعبي، طبعة 1974، ص 28

(3) لفصيل ذلك يرجي العودة إلى معجم الماسونية والماسونيين ص 61 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت