-حياة الإنسان معرضة للمرارة أيضا، لعليك أن ترضى لتكون سعيدة ...
ويأمر الرئيس بمسح يد الطالب بالتراب، ويركع الطالب على ركبته اليسرى متخذة من اليمني زاوية قائمة، و يستعد للقسم، واضعا يده على كتابه المقدس وهو موضوع على منصة يعلوه الزاوية والبيكار.
يقول الرئيس مخاطبا الطالب:
-لقد طال مكوثك في الظلام، والجمعية التي تحاول الانتساب إليها قد تكلفك آخر نقطة من دمك، فهل لا تزال مصرة على الانتساب؟
فإن أجاب نعم قيل له:> - ماذا تتمنى الآن ... ؟ - النور ... الرئيس: ليعط النور.
ولا يكاد يرفع الغطاء الأسود عن عيني الطالب حتى يرى سيوفة مسلولة موجهة إلى قلبه ووجهه. وفي هذه اللحظة يقول الرئيس:
-إن هذه السيوف للدفاع عنك عند الحاجة، وللفتك بك إن خنت عهودك ومواثيقك وأقسامك، والحبل الذي في رقبتك هو لخنقك إن بدا منك حركة أو إشارة تدل على النكث بالأقسام قبل لحظات كنت أجنبية عن عشيرتنا، وكنا نخاطبك ب (أيها الطالب) ، أما الآن فقد أصبحت أخا ماسونية، لك ما لجميع الإخوان وعليك ما عليهم ... » ثم يطلب من العضو القسم وصيغته على الوجه الآتي:
أنا ... أقسم بين يدي الله العلي القدير، خالق الكون الأعظم، وأتعهد بإرادتي واختياري أن أصون وأكتم الأسرار والرموز الماسونية التي تباح لي الآن أو فيما بعد ولا أبوح بها لأحد إلا للأخ الصادق والمحفل العادل التام المنتظم بعد الدقة والاختبار