فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 431

فإن أصر على كلمة (نعم) ، وضع المرشد على عيني الطالب قطعة سوداء (1) وفي عنقه حب"، وأخرجه من الغرفة نحو باب الهيكل المغلق. ثم إن المرشد يطرق الباب طرقة مزعجة فيقول الحارس الداخلي: من الطارق .. ؟"

المرشد: طالب فقير في حالة الظلام، وسبق طلب انتسابه ودخوله الماسونية مختارة وهو الآن آت ليكتسب النور من هذا المحفل الموقر.

الحارس الداخلي: بم يأمل هذا .. ؟ المرشد: بطيب السيرة، وحرية النسب. و بعد ذلك

ينقل الحارس هذا للرئيس المتربع على السدة - سدة سلمان - فيأمر بإدخال الطالب قاعة المحفل، يقوده المرشدان، ويطوفان به سالكين طرق ملتوية

ولا يكاد يتعثر حتى يقيلا عثرته. وما أن يمر على الصفوف وصاحب السدة ليسألوا: من هذا،،، وبم يأمل أن يرى النور؟ ليجيب المرشد: بطيب السيرة وحرية النسب حتى يقولوا: مر يا حر النسب ...

ثم يوقف الطالب بين العمودين، ويتعرض لأسئلة من الرئيس، وهذا يختمها قائلا: أنت قادم على امتحان شديد، ستقسم على الكتاب المقدس بشرفك ذمتك، وتوقع بمداد من دمك، فهل لا تزال مصرا؟ إن معك وقتا كافية للتفكير، ولك حق الانسحاب قبل القسم: أما الطالب فيظهر إصراره، ويعلن رغبته وإلحاحه، فيسقيه الرئيس كأسا من الماء العذب فكأسا من الماء المر، ولا يكاد يشمئز حتى بقول الرئيس:

(1) جاء في معجم الماسونية والماسونيين تأليف أليك مبلور طبعة بار بس سيئة 1970 م ص 77 أن هذا يعني عمي الغريب قبل أن بري (التور) ، وأنه كان يمشي في الظلات ولا يستطيع أن يمشي سوية إلا أن تسنده ذراع هي التي تمسك به يقوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت