فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 431

الرمز، والرمز من يعرفه .. ؟ العميان من صغار وكبار آني هم معرفة ذلك؟ ويبقى الأمر سرأ، يموت الأعمى ولا يبصر الشمس ...

وهذه السرية الشديدة تتجلى في الإيمان التي يخلفها الإنسان عند أول دخول الهيكل، وعند ترقي كل درجة من سلم الماسونية ذي الثلاث والثلاثين درجة التي يقف عندها العميان ...

ولكن هذه السرية التي هي قوام الماسونية، وأساس وجودها ودوام حياتها، قد خرقت حجابها ضمائر أبناء الماسونية التي استفاقت مع فجر الحقيقة الذي انبلج ففضح ما يراد بهذه الأحجار الغشم (1) ، كما خرقت ذلك الحجاب أيضا فلتات السان من بقي من أبنائها في الكهف يظن أنه على شيء ...

ولئن كان للاسونية بعض العذر في أن تولد في كهف، ولكن ما عذرها في أن تبقى فيه لا تبرحه، وهي سلطة تفوق السلطة في العديد من دول الأرض .. ؟.

إنه لولا الشر الذي يعتمل في حناياها لخرجت إلى النور ولإدراك ملامح هذه السرية، لا بد لنا من إيراد بعض مراسم وطقوس الماسونية لمن يرغب الانضواء تحت لواء الماسونية أو من يرونه أهلا لعضويتهم، إن الخطوات الأولى تبدأ بالآتي:

«يزور الطالب المحفل بالوقت المحدد، فيستقبله المرشد، ويدخله غرفة مظلمة (دعى غرفة التأمل) مشحونة الهياكل العظيمة والحاجم والحيات النحاسية، وعظام ساعدي الإنسان أو فخذيه ثم يجرده من ثيابه، وما معه من المعادن حتى الساعة والخاتم، و يکشف ذراعه الأيمن والجانب الأيسر من صدره وركبته المني.

ما يقول الرئيس: ويكرر صاحب السيدة السؤال قائلا - هل لا تزال مصرة على طلب النور الماسوني؟.

(1) وهم كثر والحمد لله، ومن أبرزهم في الماضي الأب لويس شيخو، والجنرال التركي جواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت