فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 431

عاشرا: يركع الرئيس

فوق رأسه ويقول عن لسانه الخطاب الذي كان

أعده:

طلبتكم يا إخوتي الأحباء أثناء جهادي وفي آخر دقيقة من حياتي فلم أجد أحدا منكم ومت شهيدا! نعم إني لم أمت حتف أنفي، لكن بدأ قتلتني وما هي إلا بد الأعداء وأنصارهم! من بعيد عنكم! لكن ذکري بحيي بينکم إلى الدهر! فأحفظوا ذكري ومبدأي أبدا! جاهدوا كما جاهدت أنا في سبيل مناهضة رجال الدجال الذين شطروا طائفتنا شطرين، لا تجزعوا، ولا تأسفوا علي، إني لم أمت بل بينكم ومعكم إلى منتهى الأجيال.

لا تملوا ولا تقنطوا من إعادة الشطرين إلى وأحد، أنا أساعدكم حيثما كنت، ونفسي تصلي من أجلكم وعيناي ترعيانكم إلى الأبد.

جاهدوا واستروا وحافظوا على كيان أسسي التي لن تتزعزع.

لكم أسلم الأدوات والمعدات التي بها أسست و بنيت هذه البناية الخفية. ولكم أعطي أسما وذكرا يحييان إلى الدهر.

حاربوا أعداءكم رجال الدجال، أنموا واكثروا وها أنا أراقب في اللانهاية أعمالكم وأناقشكم الحساب في الأبدية، في يوم اللقاء حيث أسمعكم تقولون لي ولقد دمت حيا بيننا يا حيرام.

إخوتي المؤسسين أناديكم من هذا المكان المقفر الذي لفظت روحي فيه، هاتف بملء فيه فليحي كل منكم إلى الأبد كما أنا أحيى كذلك فاحيوا أنتم وجمعيتكم وليبد أعداؤكم والمناصبون.

بعد أن يتم الخطيب كلامه وهو راكع على ركبتيه وكأن حيرام نفسه يتكلم، نأخذ عظام حيرام وتدقها في البئر التي أعددناها لدفنها في جانب الهيكل. ومنذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت