فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 431

ثالثا: يتوجه خمسة بالمهمة ذاتها ويعودون باكين لأنهم لم يجدوه. رابعا: تتوجه جمعيتنا ونتفرق هنا وهناك إلى أن تحظى برفاته في الغرفة

المظلمة

خامسا: نكون أعددنا تابوتة وملاءة سوداء فيعود بعضنا ويأخذون التابوت والملاءة فنضع الرفات وما ذكر من أشياء حيرام في التابوت ونجله بالملاءة.

سادسا: نحضر التابوت بما فيه إلى الهيكل ونضعه بين العمودين وقد كتبنا على وجه الملاءة هاتين الكلمتين: «ميته «حي» ثم نأخذ بالنواح وكل منا يلفظ عبارات التأسف مع البكاء.

سابعا: نوقد ثلاثة مصابيح، اثنين فوق رأسه الموجه إلى ناحية «كوكب الشرق،) أي الرئيس وواحدة تحت رجليه، ذلك رمز الثلاثة المسامير التي سمرنا بها يسوع.

ثامنا: يتلو الرئيس بعض صلوات على نفسه معددا مناقبه ومآثره وما له من الفضل العظيم على الجمعية، ذاكرة أنه المبتكر لفكرة إنشائها، وأنه مات شهيد الواجب الديني وأنه على ذلك حي لأنه يحيى إلى الأبد لا سيما بوضع كل هذه الرموز التي عنيت بها مختصر تفاصيل موته وعثرنا على عظامه وحملنا إياها إلى الهيكل الخ.

تاسعا: نرفع الغطاء عن التابوت فتراه كأنه يكلمنا فيقول الرئيس باكيا:

تكلم يا حيرام! أخبرنا عن جهادك وعمن قتلك لأنه بلغنا أنك لم تمت حتف أنفك.

(1) الشرق، الرئيس، أو المكان الذي يجلس فيه، أو رمز الهيكل كله (الحقل) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت