ويلکسون، مراسلات تتعلق بنشاطه في تجنيد العناصر الصالحة لمنظمة
کوکلوکس کلان،، وقد قيل على الفور أنه كان يحاول بذلك التغطية على نشاطاته في التجسس لحساب الدولة الشيوعية الأولى، العدو الأول في نظر هذه المنظمة. لكن ويلکسون نفسه يقول: (كان ووكر في نظري وطنية الى درجة هائلة. كان زميلا من طرازي أنا ... وإني لأتذكر في مناسبات عديدة كيف كنا نجلس سويا نلعن الشيوعيين معا.
ومهما قيل أخيرة في «عائلة الجواسيس، الأميركية، ومهما ألصق بها من نعوت واتهامات، تبقى نواة أساسية لعائلة كبرى في الانسانية. ولا يمكن أن يكون عملها التجسسي هذا إلا في خدمة الانسانية ذاتها جمعاء ...
فالولايات المتحدة الأميركية في عدوة الشعوب رقم (1) وهدفها القضاء على الانسان والانسانية أينما كان تكريسا لعنصريتها وتحقيقا الاستراتيجيتها التسلطية التدميرية ... وقلما تبغي من اختراعاتها واكتشافاتها العملاقة تطورة وتقدمة للبشرية، بقدر ما يكمن هدفها في إبادة البشر وسحق الشعوب الضعيفة بألتها التدميرية، والسيطرة على العالم ...
انها في الواقع نازية النصف الثاني من القرن العشرين وفاشيته ودكتاتوريته ... ومن ... استطاع من بني البشر فضح سر من اسرار هذه السياسة الإبادية، يحقق فعلا انتماءه الحقيقي لعالم الانسان ويوفر على البشرية الكثير من الآلام والمآسي.
وكالة فريدة من نعمة لك من اي من است و در مدل