فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 3219

وعدم قدرتها على الطيران الليلي، علاوة على أنه كان يمكن تدميرها على الأرض لأن أماكنها كانت معروفة بدقة.

هذا هو الذي قيل بوضوح عن الخطة، وفي الاعتقاد أن مرحلة ثالثة كانت تدبر في الخفاء وهي مرحلة ينقل فيها الشاه المخلوع الى ايران مرة آخري لمحاولة السيطرة على الأوضاع لو نجحت العملية وتطورت الأوضاع إلى حالة من الفوضى، كما حدث أيام سقوط حكومة الدكتور محمد مصدق.

ويبقى السؤال الكبير: كيف نفذت العملية وما هي نتائجها؟. - بدات العملية بعد شهور طويلة من الإعداد والتجهيز والتدريب.

غادرت طائرات س - 130 من قاعدتها المصرية إلى البحر الأحمر ثم في بحر العرب ووصلت الى منطقة الصحراء رقم 1، بطوباز على بعد 250 ميلا من طهران العاصمة.

غادرت 8 طائرات هليكوبتر سطح حاملة الطائرات نيميتز، ولكن تعطلت احدى الطائرات الأسباب فنية واضطرت للهبوط على الأرض الايرانية، واستعيد طاقمها بطائرة أخرى عادت بهم الى سطح حاملة الطائرات. وأصيبت طائرة ثانية بعطل فني آخر وهي في الجو، ولكن تمكنت هذه الطائرة من العودة ثانية الى سطح حاملة الطائرات نيميتز ... ومعنى ذلك أن 6 طائرات هليكوبتر بقيت لاستكمال العملية، وهو العدد الذي كان مقدرة من قبل للتنفيذ، وأضيفت طائرتان احتياطا، وهما الطائرتان المعطلتان.

وصلت الطائرات الست الى منطقة الصحراء رقم 1، مع ست طائرات س - 130 ولكن تعطلت طائرة ثالثة من طائرات الهليكوبتر. فيكون الباقي خمس طائرات وهو أقل من المطلوب لتنفيذ العملية.

طلب قائد العملية إلغاء التنفيذ ووافق کارتر بعد مشاوراته مع المختصين. .

أثناء إجراء عملية الانسحاب اصطدمت طائرة هليكوبتر بطائرة نقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت