العام 1951، إلى العام 1961، قاد درودولف، صنع صاروخ «ريد ستون بصفته مديرة تقنية للبرنامج. ثم وضعت السلطات العسكرية له وللعلماء النازيين الآخرين الذين جلبوا من المانيا مهمة صنع صاروخ بسيط ويعول عليه، ينطلق بضغطة زر ويصيب الهدف بدقة. وهكذا ظهر برنامج أبحاث دبيرشينغ، الذي عين آرثر رودولف، مديرا له.
وفيما بعد أسهم في إعداد وصنع صاروخ «بيرشينغ - 12.
واليوم يجب أن يعرف الجميع هذه الحقيقة التي لا تدهش، وهي أن صواريخ بيرشينغ، الأميركية التي نشرت في أوروبا الغربية والمصوبة نحو الاتحاد السوفياتي والبلدان الاشتراكية الأخرى، قد صنعت بإسهام النازيين ..
ولكن لماذا غادر «آرثر رودولف، الولايات المتحدة منذ سنتين ونخلي عن الجنسية الأميركية؟ أن فضلا كبيرا في ذلك يعود إلى أعمال المرأة الجسورة راليزابيت هولتسمان» ، عضو مجلس النواب في كونغرس الولايات المتحدة، فبمبادراتها بالذات أنشيء في وزارة العدل في الولايات المتحدة عام 1979 رقسم للتحريات الخاصة، كلف بالبحث عن المجرمين النازيين. ونشير إلى أن قسم التحريات الخاصة لم يتسن له إلا فعل القليل خلال سبعة أعوام من وجوده. وهذا مرده الى وجود توي متنفذة جدا في الولايات المتحدة تعرقل تحري فظائع النازيين. وقد كتب الصحافي اروبرت ليفتون، في
النيويورك تايمز» أن مجرمي الحرب يتلقون أكبر دعم وحماية من وكالة الاستخبارات المركزية. ويصعب طبعا، على قسم التحريات الخاصة مجابهة وكالة الاستخبارات المركزية. وفي المدة الأخيرة تكللت بإخراج بضعة نازيين فقط من الولايات المتحدة. فقد كان لأعمالهم دوي خاص في الصحافة مما أرغم وكالة الاستخبارات المركزية على عدم التدخل ..
أما أن «بطل، اميركا الوطني آرثر رودولف، قد ضلع في الجرائم النازية، فهذا ما تسنى لأحد العاملين في قسم التحريات اکتشافه بفعل الصدفة البحت. فقد وقع تحت نظره كتيب صغير ألفه جان ميشال، المسهم
7 ه