الصفحة 87 من 87

السنة، ويكون مناديا إلى الإسلام مقيدا لسانه عن اللعنة، رأيت أنه فعلا ابن نبي آخر الزمان، وأنه حر في قوله وذهنه والوجدان، ولا يرتجف لسانه، إذا يسعى ليظهر برهانه، ولقد أدخل الله في قلبه حب سنة أبيه، فتمسك بالمذهب دون مشاورة أهله وبنيه، وكل ما وعد سعى إلى انجازه، ولا يخاف أحدا تحت السماء، إلا الله الذي خلق النور والضياء

و الحمد لله الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

تم الكتاب بإذن الله وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على رسوله وحبيبه محمدا وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما

و آخر دعوانا الحمد لله رب العالمين

بقلم الشيخ عبدالغفار تراوري الموسوي رئيس منظمة {حماية السنة} بوركنافاسو

رقم البريد الإلكتروني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت