الصفحة 60 من 87

حياة طيبة، بل جاءت وخربت حياتها، والذين تزوجوا منها من قبل في أنعم حال. أما هي فقد ضيعت حياتها باسم زواج المتعة، وشاخت وهي في بيت أبيها وركبت عربة أهل البيت معتقدة بعقائد مذهبها والعمل بها قادها إلى الضلال والندم، والأسف و الذين جاءوا إليها وقبلتهم احتراما لمذهبها، هم أنفسهم الذين يرمونها بعباراتهم القاسية، إنها ليس لها زوج، إنها مازالت في بيت أبيها، ولم تستطيع هذه المرأة أن تفهم حقيقة الإسلام، ولم تحاول أن تعرف لماذا حرمه الرسول خير الأنام، بل ظنت أن مذهب أهل البيت هو الإسلام عينه لا يرفض منه شيء وإن خالف الواقع، ولم تدرك أننا في دين يقودنا إلى هدف واحد وهو. أن يغير حياة الناس من حسن إلى أحسن في الدنيا والآخرة، لا أن يخرب حياة البعض في مصلحة الآخرين.

الإسلام هو وحده يقود إلى الفلاح والنجاة، أما نوع المذهب فالمسلم بعقله يمكن أن يميز بين مذهب حسن، من مذهب خشن ...

وهذه المرأة مثلا ولدت في مذهب أهل البيت، وقرأت كتبه وآمنت به وعملت بعقائده، ومع هذا كله ندمت وتأسفت ورأت أخيرا أن مذهبها لا بد من أن يتراجع، لتغيير بعض العقائد لأنها لا تتمشى مع الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت