فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 193

رأسه المِغْفَرُ) فقد تفرد به مالك عن الزهري [1] .

ويدخل في النسبي ما يقع فيه التفرد بالنسبة إلى جهة خاصة، كأن يتفرد به أهل بلد أو قبيلة بحيث لا يرويه غيرهم, أو يتفرد به راو عن غيره ثقة كان أو غير ثقة بأن لا يرويه عن هذا الشيخ غيره، وإن كان مرويًّا من وجوه أخرى عن غيره.

مظان وجود الحديث الغريب:

1 -مسند البزار: لأحمد بن عمرو البزار.

2 -المعجم الأوسط: لسليمان بن أحمد الطبراني.

أشهر الكتب المؤلفة فيه:

1 -غرائب مالك: لعلي بن عمر الدارقطني.

2 -الأفراد للدارقطني: أيضًا.

3 -السنن التي تفرد بكل سنةٍ منها أهل بلد: لأبي داود السجستاني.

حكمه:

راجع إلى توافر شروط الصحة أو عدمها، وذاك لأن الغرابة لا تعني الصحة ولا تنافيها.

(1) أخرجه البخاري (1846) ، ومسلم (1357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت