فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 193

قال الإمام أحمد: (لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء) [1] .

وعن شيران بن موسى الرامهرمزي قال: سمعت بُندارًاٍ يقول: (من طلب الحديث في الغرائب لم ينبل) [2] .

ولكن ربما يكون الحديث غريبًا وتجتمع الأمة على صحته كحديث: «الأعمال بالنيات» [3] .

أقسامه:

ينقسم الحديث الغريب بالنسبة لموْضِع التفرد فيه، إلى قسمين:

1 -الغريب المطلق: وهو ما كانت الغرابة في أصل سنده. أي ما انفرد بروايته شخص واحد في أصل السند، وأصل السند طرفه الذي فيه الصحابي.

مثاله: ما جاء في الصحيحين، حديث (الأعمال بالنيات) ، فقد تفرد به عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتفرد به عن عمر علقمة، وتفرد به عن علقمة محمد التيمي، وتفرد به عن التيمي يحيى بن سعيد، ورواه عن يحيى جمع كثير.

2 -الغريب النسبي: وهو ما كانت الغرابة في أثناء سنده. أي أن يرويه أكثر من راو في أصل سنده، ثم ينفرد بروايته راوٍ واحد في أثناء سنده [4] .

مثاله: حديث مالك عن الزهري عن أنس (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى

(1) المصدر السابق الصفحة نفسها.

(2) المصدر السابق الصفحة نفسها.

(3) أخرجه البخاري (1) ، ومسلم (1907) .

(4) نزهة النظر (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت