في الرواية المشهورة عنه، بشرط أن يكون المُرْسِلُ ثقة، ولا يرسل إلا عن ثقة. وحجتهم: أن التابعي الثقة لا يستحل أن يقول: قال رسول الله، إلا إذا سمعه من ثقة [1] .
3 -المرسلُ مقبولُ بشروط , وهو قول الشافعي [2] .
وهذه الشروط أربعة، ثلاثة في الراوي المُرْسِلِ، وواحد في الحديث المُرْسَل.
-فشروط الراوي المرسل الثلاثة هي:
1 -أن يكون المُرْسِل من كبار التابعين.
2 -إذا سمّى من أرسل عنه سمى ثقةً.
3 -إذا شاركهُ الحفاظ المأمونون ولم يخالفوه.
-أما الشرط في الحديث المُرْسَل فهو:
4 -أن يوجد واحد مما يلي:
أ- يروى الحديث من طريق آخر مسندًا.
ب- أو يروى من طريق آخر مرسلًا.
ت- أو يوافق قول صحابي.
ث- أو يفتي بمقتضاه أكثر أهل العلم.
(1) عارضة الأحوذي (2/ 50 - 237) المستصفى للغزالي (195) .
(2) الرسالة للشافعي (462) .