فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 193

تردد.

وقولي: (مؤمنًا به) كالفصل، يُخْرج من لقيه مؤمنًا، لكن، بغيره من الأنبياء.

وقولي: (ومات على الإسلام) يُخرج من ارتد، بعد أن لقيه مؤمنًا، ومات على الردة, كعبيد الله بن جحش وابن خطل.

وقولي: (ولو تخللت ردة) أي: بين لُقِيّه له مؤمنًا به, وبين موته على الإسلام, فإن اسم الصحبة باقٍ له رجع إلى الإسلام في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أم بعده, وسواء لقيه ثانيًا أم لا. اهـ

حكمه:

عدم وجوب العمل به ولكن يُفتى به ويتقوى به الحديث الضعيف كالمرسل إذا صح عن الصحابي.

أما إذا وجدت قرينة تدل على رفعه مثل أن يتحدث الصحابي عن أشراط الساعة والملاحم التي تكون في آخر الزمان وأهوال القيامة وغير ذلك من الأمور الغيبية، ولم يكن يروي عن أهل الكتاب، أو أخبر عن حكمٍ شرعيٍّ أو عن ثوابٍ أو عقابٍ مما لا مسرح للاجتهاد فيه، ولا يقال من قِبَل الرأي - كان موقوفًا لفظًا مرفوعًا حكمًا فيجري عليه ما يجري على الحديث المرفوع من حيث الحكم عليه والاحتجاج به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت