وصافحه [1] .
وهذان النوعان -المساواة والمصافحة- لا يمكنان في هذه الأزمنة ولا فيما قاربنا من الأزمنة , لبعد الإسناد بالنسبة إلينا [2] .
4 -العلو المستفاد من تقدم وفاة الراوي:
مثاله: قال ابن الصلاح: (ما أرويه عن شيخ، أخبرني به عن واحد، عن البيهقي عن الحاكم) ، أعلى من روايتي لذلك (عن شيخ، أخبرني به عن واحد، عن أبي بكر بن خلف عن الحاكم) وإن تساوى الإسنادان في العدد لتقدم وفاة البيهقي على وفاة ابن خلف؛ لأن البيهقي مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ومات ابن خلف سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
5 -العلو المستفاد من تقدم السماع:
مثاله: أن يسمع شخصان من شيخ واحد، وسماع أحدهما مثلًا من ستين سنة، وسماع الآخر من أربعين سنة، فإذا تساويا في السند إليهما في العدد فالإسناد إلى الأول الذي تقدم سماعه أعلى من الثاني [3] .
فائدته: أنه أبعد من الخطأ والعلة من نزوله.
وقد اهتم جماعة من العلماء بالثلاثيات باعتبار علو السند في كتب مستقلة.
(1) الباعث الحثيث لأحمد شاكر (159) فتح المغيث (3/ 359) .
(2) فتح المغيث (3/ 359) .بتصرف
(3) علوم الحديث لبن الصلاح (النوع التاسع والعشرون-ص 257) .