3 -العلو بالنسبة إلى الكتب الستة (الصحيحين والسنن الأربع) .
وصورته: أن تأتي لحديث رواه البخاري , فترويه بإسنادك إلى شيخ البخاري أو شيخ شيخه , فيكون رجال إسنادك في الحديث أقل عددًا مما لو رويته من طريق البخاري.
وله أربعة أنواع:
أ- الموافقة. وصورتها: على سبيل المثال, أن يكون مسلم روى حديثًا عن يحيى عن مالك عن نافع عن ابن عمر , فترويه بإسناد آخر عن يحيى , بعدد أقل مما لو رويته من طريق مسلم عنه.
ب- البدل أو الإبدال: وصورته في المثال المتقدم , أن ترويه بإسناد آخر عن مالك أو عن نافع , أو عن ابن عمر , بعدد أقل أيضا , وقد يسمى هذا"موافقة"بالنسبة إلى الشيخ الذي يجتمع فيه إسنادك بإسناد مسلم , كمالك , أو نافع.
ت- المساواة: كأن يروي النسائي حديثًا يقع بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه إحدى عشرة نفسًا , فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إحدى عشرة نفسًا فنساوي النسائي من حيث العدد.
ث- المصافحة: هي أن تقع هذه المساواة التي تقدمت لشيخك لا لك، فيقع ذلك لك مصافحة، إذ تكون كأنك لقيت مسلمًا في ذلك الحديث وصافحته به، لكونك قد لقيت شيخك المساوي لمسلم فإن كانت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك , فتقول: كأن شيخي سمع مسلمًا