الحديث الضعيف له حالات:
ويتفاوت ضعف رواته وخفته, كما يتفاوت (الصحيح) فمنه:
1 -أن يكون ضعيفًا. ... مثاله: ما رواه جابر عن النبي أنه قال: (من قرأ ثلاثمائة آية؛ قال الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي نصب عبدي؛ أشهدكم أني قد غفرت له) [1] .
2 -أن يكون شديد الضعف.
مثاله: ما جاء من حديث ابن عمر أن النبي كان إذا رأى الهلال قال: (اللهم , اجعله هلال يمن وبركة) [2] .
3 -أن يكون واهيا.
(1) أخرجه ابن السني في اليوم والليلة (702) . بسنده , من طريق بكر بن يونس عن موسى بن علي عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن جابر.
قلت: معلول بعلتين:
العلة الأولى: بكر بن يونس منكر الحديث.
قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. الضعفاء والمتروكين لبن الجوزي (1/ 150) .
والعلة الثانية: الإنقطاع: فيحيى بن أبي كثير لم يسمع من جابر.
قال أبو حاتم: لم يدرك أحد من الصحابة إلا أنسًا , فإنه رآه , ولم يسمع منه. المراسيل لبن أبي حاتم (444) .
(2) أخرجه الطبراني في الدعاء (904) وابن السني في اليوم والليلة (640) . من طريق أبي المقدام هشام بن زياد عن أخيه الوليد بن زياد عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا.
قلت: هشام بن زياد: قال عنه ابن حجر: متروك الحديث. التقريب (7342) .
وباقي رجاله ثقات سوى: سميدع بن وهب الجرمي: صدوق حسن الحديث.