الحفظ فهو حافظ , وإن غلط [1] , وبنحوه قال شيخ الإسلام [2] .
وحديث فاحش الغلط يسمى المنكر عند من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة [3]
2 -غفلته:
وهي غيبة الشيء عن بال الإنسان , وعدم تذكره له , وهي مقيدة (أي الغفلة) بالكثرة , فمجرد الغفلة ليست سبب للطعن , فقل من يسلم منها.
وحديث كثير الغفلة يسمى المنكر عند من لا يشترط قيد المخالفة [4] .
وقد ذكر شيخ الإسلام للسهو والغفلة سبعة أسباب [5] .
3 -سوء حفظه:
وهو من لم يرجح جانب إصابته على خطئه [6] . مع التنبيه على أنه لا يقال لمن قل خطأه أنه سيء الحفظ , فلا معصوم من الخطأ.
وهو نوعان:
النوع الأول: لازم للراوي في جميع أحواله غير منفك عنه.
النوع الثاني: طارئ على الراوي لسبب, إما لذهاب بصره أو فقد كتبه أو كبر سنه أو ذهاب ماله أو غير ذلك. وهذا النوع يسمى صاحبه مختلط.
(1) الكفاية للخطيب (227) .
(2) مجموع الفتاوى (1/ 250) .
(3) شرح نخبة الفكر (82) .
(4) النكت لابن حجر ص (321) .
(5) مجموع الفتاوى (18/ 45) .
(6) شرح النخبة لابن حجر (104) .