فذبح [1] .
4 -الترغيب والترهيب احتسابًا:
مثاله: ما وضعه أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي: فقد أورد فضائل القرآن سورة سورة قيل له: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة, وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة، ومغازي ابن إسحاق, فوضعت هذا الحديث حسبة [2] .
وكان يقال له نوح الجامع لجمعه كل شيء.
قال أبو حاتم: جمع كل شيء إلا الصدق. يعني أبا عصمة [3] .
مسألة: حكم رواية الحديث الموضوع:
تحرم بالإجماع، سواء في الأحكام أو في القصص أو الترغيب والترهيب وغيرها , بل قد بالغ بعض العلماء فكفَّر من فعل ذلك، مثل أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني, وقد أيده العلامة ابن الوزير.
ونقل الحافظ ابن كثير: عن أبي الفضل الهمذاني شيخ ابن عقيل من الحنابلة أنه وافق الجويني على هذه المسألة.
وبهذا يتبين خطأ من أورد الموضوعات من المفسرين كالنقاش والواحدي
(1) المدخل إلى كتاب الإكليل (42) .
(2) المدخل إلى كتاب الإكليل (54) .
(3) تدريب الراوي: (1/ 333) .